التهريب يقسم الجيش الجزائري والأزمة تشتد بالداخل

26/08/2015 - 20:45
التهريب يقسم الجيش الجزائري والأزمة تشتد بالداخل

كاد خلاف نشب، أخيرا، بين مجموعة من عناصر الجيش الجزائري تعمل بالشريط الحدودي الغربي للجزائر، أن يتحول إلى اشتباك ومواجهات بالرصاص فيما بينها، حيث استدعى الأمر تدخل مسؤولهما المباشر لإنهاء هذا الخلاف.

وكشف مصدر مطلع أن مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائريين العاملين بالمنطقة المقابلة لبني أدرار المغربية أبلغوا زملاءهم بضرورة السماح لممتهني التهريب المعيشي من المواطنين الجزائريين بممارسة نشاطهم بعد شهرين تقريبا من « الحصار » الذي فرضه عليهم الجيش، غير أن هؤلاء رفضوا ذلك، ما جعل الطرفان يدخلان في شجار تبادلا خلاله إطلاق أعيرة نارية في الهواء.

وأكد المصدر ذاته أن الأمر مؤشر على وجود انقسام حاد وسط أفراد الجيش الجزائري بخصوص موضوع التهريب، الذي التف حول ممتهنيه في الجارة الجزائر حبل الأزمة الخانقة، حيث لا يستبعد أن ينخرطوا في الأسابيع المقبلة – إذا استمر الوضع على ما هو عليه- في احتجاجات مشابهة لتلك التي نفذوها منذ سنة ونصف السنة تقريبا بمدينة مغنية، الواقعة بالقرب من الحدود المغربية، حيث لجأ العديد منهم بعد تشديد الخناق عليهم إلى إحراق مقر الجمارك.

ويفرض الجيش الجزائري منذ أكثر من شهرين إجراءات أمنية مشددة على طول الشريط الحدودي الغربي لمنع التهريب، خصوصا المحروقات.

كلمات دلالية

التهريب
شارك المقال