باردي: لهذه الأسباب لن يعرض "الزين اللي فيك" في مهرجان مراكش

06 ديسمبر 2015 - 20:47

أسئلة كثيرة وجهت للمدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، برونو باردي عن السبب وراء عدم تضمين فيلم نبيل عيوش الممنوع من العرض في القاعات السينمائية المغربية، ضمن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها خلال المهرجان.

“لا أفهم لماذا يستمر الصحافيون في طرح هذا السؤال علي!” يقول باردي في حوار مع مجلة “variety”، موضحا أنه ومنذ العرض الأول لـ”Much loved” أو “الزين اللي فيك” في مهرجان “كان” حدثت ضجة كبيرة بسببه، وبالتالي “لا أرى داعيا لعرضه في مهرجان مراكش”، في إشارة الى كون الفيلم صار مستهلكا، مضيفا في السياق نفسه: “حين تم عرض فلم ليلى المراكشي، ماروك، في مهرجان كان لم نعرضه في مهرجان مراكش ولا أحد سأل عن السبب وراء هذا القرار حينها”.

وأوضح باردي أنه اختار عرض أفلام جديدة، مشيرا إلى أن هناك فلما واحدا فقط عرض في “كان” وسيتم عرضه في مراكش هو فلم “كارول” للمخرج طود هاينز وذو الانتاج المشترك بين الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الرقابة وراء عدم عرض فلم عيوش في مراكش، قال باردي إنه لا توجد رقابة، داعيا الصحافي الذي طرح عليه السؤال إلى مشاهدة الأفلام التي ستعرض خلال أيام المهرجان، والتي يصل عددها إلى 93 فلما تمثل 36 بلدا، وهو نفس ما شدد عليه في حوار آخر مع “Le figaro”، حين قال بأن ما يميز مهرجان مراكش أنه هو “المهرجان الوحيد في العالم العربي الذي لا يمارس رقابة على الأفلام”.

وعما إذا كان هناك ضغط يمارسه “الإسلاميون” في المغرب على صناع الأفلام او على المهرجان، قال باردي إنه لا يخضع الى أي ضغط سياسي أو رقابي، مردفا: “حتى في فرنسا لدينا بعض الكاثوليك المتعصبين ممن لديهم ردود افعال غبية”.

ووصف باردي مراكش بكونها “رمز للمقاومة الثقافية في مواجهة الهمجية” ،مضيفا “لا يوجد اي بلد عربي نتمتع فيه بهذه الحرية” مستدلا على ذلك ببرمجة فلم “الهجوم” ضمن لائحة الأفلام التي عرضت في المهرجان سابقا حيث كان المغرب البلد العربي الوحيد الذي ظهر فيه ذلك الفلم.

يشار إلى أن فلم “الهجوم” للمخرج اللبناني زياد الدويري الذي عرض سنة 2012 ضمن فعاليات مهرجان مراكش كما فاز بجائزته الكبرى لم يعرض في العالم العربي بما فيه بلد المخرج، لبنان، لأن الفلم الذي يتطرق للصراع العربي الاسرائيلي صورت بعض مشاهده في الكيان الصهيوني بمشاركة ممثلين اسرائيليين إلى جانب ممثلين عرب، الأمر الذي دفع جامعة الدول العربية إلى إدانة الفلم ودفع البلدان العربية إلى مقاطعته.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي