تقوم شركة « فايسبوك » بتجربة فكرة تقسيم صفحة التلقيمات الإخبارية إلى اثنتين، حيث تفصل الإعلانات عن الأخبار الشخصية، في خطوة قد تدفع بعض الشركات إلى زيادة إعلاناتها.
والمشاركات في التلقيمات الإخبارية متنوعة، وتتراوح من صور من الأصدقاء إلى تحديث من أفراد العائلة، إلى إعلانات، ومواد من المشاهير، أو صفحات أبدى المستخدم إعجابه بها لمتابعتها.
وحسب وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، التجربة ستجري في ست دول صغيرة، تقدم صفحتين للمستخدم، الأولى تركز على الأصدقاء والعائلة، والثانية مخصصة للصفحات، التي تعجب العملاء.
وقد دفع هذا التعديل من يديرون الصفحات، وهم الجميع من المنافذ الإخبارية إلى الموسيقيين، والفرق الرياضية، إلى دفع مقابل لنشر إعلانات إذا أرادوا أن تظهر على صفحة الأصدقاء، والعائلة.
وقال آدم موسيري، المدير التنفيذي في فايسبوك، المسؤول عن التغطية الإخبارية في تدوينة، إن التجربة، التي تجري في بوليفيا وكمبوديا وجواتيمالا، وصربيا، وسلوفاكيا، وسريلانكا قد تستمر إلى شهور.
وأضاف المتحدث نفسه أن الشركة لا تعتزم إجراء تجربة الصفحتين على المستوى العالمي لمستخدميها، البالغ عددهم ملياري مستخدم.