السعيدي لـ"اليوم24": لم أشكك في أرقام الكروج القياسية.. السؤال ليس جريمة ولدي أجوبة علمية"

22/02/2019 - 20:00
السعيدي لـ"اليوم24": لم أشكك في أرقام الكروج القياسية.. السؤال ليس جريمة ولدي أجوبة علمية"

رد يحيى السعيدي، الباحث الرياضي المغربي، والخبير في ألعاب القوى، على تصريحات البطل المغربي العالمي، هشام الكروج، والتي يتهم فيها السعيدي بالتشكيك في الأرقام القياسية التي حققها، والألقاب التي تحصل عليها في مسيرته الطويلة.

وفي تصريح خص به « اليوم24″، قال السعيدي إن  » السؤال الذي طرحت ليس جريمة، ولا يشكك أبدا في أرقام هشام الكروج وغيره من الأبطال، بل هو كان فقط من أجل إثارة النقاش حول الموضوع، وذلك بمناسبة تحطيم عداء إثيوبي لأحد أرقامه القياسية »، معتبرا بأنه  » لا ينطبق على هشام الكروج فقط بل على ألعاب القوى ».

وأوضح السعيدي، أن تدوينته التي أثارت كل هذا الجدل، « و تلقفتها جهات معينة من أجل خدمة مصالحها الضيقة، مفادها أن الأرقام القياسية التي حطمت في فترة من الفترات، كانت قبل صدور مدونة عالمية لمحاربة المنشطات، وسؤالي لديه أجوبة علمية وليس هدفه التشكيك ».

وشدد المتحدث نفسه على أن  » السؤال الذي طرحته لا يلزم إلا شخصي ولا علاقة لي بالجامعة ورئيسها، لا علاقة لي بوزارة الرياضة، ولست موظف شبح ولا مستشار ».

واعتبر السعيدي، أن  » الأسئلة الحقيقة تزعج، أنا بعيد عن الاتهامات والتشكيك، فهذا السؤال مطروح بحدة على المستوى العالمي بدأ من فضائح لامين دياك سنة 2015، أما إذا أراد الكروج أن يتابعني، انا أقول له سير حتى لاهاي والأمم المتحدة، انا لي خاصني ندعيه لأني لست مستشار ».

وأردف قائلا:  » لقد صرح الكروح بأني مجرد متفرج ومتابع لألعاب القوى، هذا خطأ، لقد كنت إطارا ومدربا في النادي المكناسي لألعاب القوى في الوقت الذي كان يمارس فيه الكروج، وكنت أشرف على العداء المغربي الرحموني التيجاني، الذي كان حينها يسيطر على السباقات الطويلة والمتوسطة في المغرب ».

ودفاعا عن موقفه السابق، استدل المتحدث نفسه باقتراح الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى، الذي وضع مشروع  » مصداقيىة الأرقام » والذي حاول ما أمكن تغيير الشروط التي يجب أن يتوفر عليها العداء من أجل المصادقة على الرقم القياسي.

وأوضح الباحث الرياضي أن  » العداء الوحيد في العالم الذي كان يرغب في متابعة الاتحاد الدوالي، هو هشام الكروج، وقد تحدث عن ذلك خلال حوار له مع صحيفة « ليكيب » الفرنسية في 3 ماي 2017″.

وأضاف،  » موقف الاتحاد الدولي للعبة راجع إلى أن ألعاب القوى اليوم ليست كما كانت عليه بالأمس، هناك مواد محظورة لم تكن كذلك في ذلك الوقت ولا يمكن التعرف عليها، فإلى حين سنة 2002 تم الاكتفاء فقط بعينات البول ».

وبخصوص السبب الحقيقي في تراجع ألعاب القوى المغربية، صرح السعيدي أن السبب  » الرئيسي هو المراقبة الصارمة في مجال المنشطات اليوم، وهذا لا يعني ان كل العدائين كانوا يتعاطون المنشطات ».

شارك المقال