وزير الثقافة: لا نملك معطيات بشأن إحداث وتتبع مشروع متحف الديناصورات في ورزازات

26 أبريل 2022 - 17:30

في الوقت الذي دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى الكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تقديم المزيد من الدعم المعنوي والمادي لمعلمة فنية وتاريخية عبارة عن متحف للديناصورات بنواحي ورزازات، رمى الوزير “البامي” هذا الملف في مرمى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التي تترأسها زميلته في الحزب ليلى بنعلي.

وأوضح بنسعيد في جوابه عن سؤال كتابي وجهه يوسف شيري، البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن مجال الديناصورات والمستحثات يدخل ضمن اختصاصات مصلحة التراث الجيولوجي التابعة لوزارة الطاقة والمعادن، التي تعتبر مسؤولة عن هذا النوع من الكنوز الفريدة، والتي تهتم بالتراث الجيولوجي الوطني، من خلال عدة إجراءات وتدابير مؤسساتية وقانونية، تهدف إلى صيانته وتثمينه والحفاظ عليه والترويج له وطنيا ودوليا.

وفي ما يتعلق بمتحف الديناصورات المتواجد بإيمي نولاون بورزازات، والذي تم إنجازه في إطار اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي والجماعة القروية إيمي نولاون وأسرة عالم الآثار الفرنسي دو ريكليز، قال الوزير بنسعيد، إن قطاع الثقافة ليس شريكا أو طرفا في هذا المشروع، كما أن مصالح قطاع الثقافة بجهة درعة تافيلالت لم تتلق أية دعوة أو استشارة في موضوع إنجاز المتحف السالف الذكر.

وأكد المسؤول الحكومي أن وزارته لا تمتلك أية معطيات بشأن إحداثه أو تتبع مراحل إنجازه، وبالتالي فإن الأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية هي الملزمة بتنفيذ بنودها بما يخدم الصالح العام، يضيف المتحدث.

كما أنه بناء على الظهير الشريف رقم 1.10.21 الصادر في 14 من جمادى الأولى 1432 (18 أبريل 2011) بتنفيذ القانون رقم 01.09 القاضي بإحداث “المؤسسة الوطنية للمتاحف” فإن هذه المؤسسة هي المسؤولة عن تدبير وتسيير الرصيد المتحفي الوطني.

هذا وأشار شيري إلى أنه في إطار الشراكة الموقعة بين وزارة الطاقة والمعادن، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لورزازات، والجماعة القروية إيمي نولاون، وأسرة عالم الآثار الفرنسي دو ريكليز، تم إخراج معلمة تاريخية إلى حيز الوجود.

وأوضح عضو لجنة الثقافة والتعليم والتواصل أنه تم بناء متحف للديناصورات بإيمي نولاون (على بعد 80 كلم من ورزازات) سنة 2010 وفقا للتصاميم الهندسية، التي تمت صياغتها وفي احترام تام للمعايير الدولية وأيضا المحلية المتميزة.

وأبرز صاحب السؤال أن المتحف يحتضن ديناصور “تازودازوريس نعيمي” الذي يرجع تاريخه إلى أزيد من 180 مليون سنة، والذي تم العثور عليه نهاية القرن الماضي بموقع تازودة بإيمي نولاون.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.