بوريطة في غينيا حيث يجتمع القادة الأفارقة في قمة تسعى لمواجهة الإرهاب والأزمات الإنسانية

27 مايو 2022 - 15:30

يمثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،  ناصر بوريطة، الملك محمد السادس، في أعمال قمتين استثنائيتين للاتحاد الإفريقي، تحتضنهما عاصمة غينيا الاستوائية مالابو، حول “الأزمات الإنسانية في إفريقيا” و”الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في القارة الافريقية”.

وافتتحت القمة الاستثنائية الأولى حول الأزمات الإنسانية في إفريقيا، الجمعة، بينما تقام يوم غد السبت القمة المنظمة حول الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في القارة الافريقية.

وتنعقد القمتان الاستثنائيتان في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية العديد من التحديات المتعلقة بالسلم والأمن والصحة وانعدام الامن الغذائي والتغيرات المناخية بالإضافة الى العديد من النزاعات الداخلية والعرقية المسلحة، والتي تنضاف إلى التحديات الإنسانية المتنامية ،التي زادت من حدتها تداعيات جائحة كورونا و الأزمة الروسية الأوكرانية.

تحضر نحو عشرين دولة لقمة اليوم، في وقت يرى الاتحاد الإفريقي أن نحو 113 مليون إفريقي بحاجة لمساعدة إنسانية طارئة في العام 2022 وأن “الإرهاب” الجهادي ينتشر في كامل القارة الإفريقية

ويأتي عقد هاتين القمّتين بعد عامين عرفت خلالهما القارّة أربعة انقلابات، وتعليق الاتحاد الإفريقي لعضوية مالي والسودان وبوركينا فاسو وغينيا، كما أن نحو 113 مليون شخص بحاجة لمساعدة إنسانية في إفريقيا منهم 48 مليون لاجئ وطالب لجوء ونازح داخليا، و15 دولة افريقية تحتاج إلى مساعدة “طارئة”، فيما تعج قمة اليون أول “قمة انسانية استثنائية” ستجمع مانحين لمحاولة جمع أموال.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.