"البام" يتهم المالكي بعرقلة لجنة استطلاعية حول المغاربة العالقين في سوريا عندما كان رئيسا لمجلس النواب

31 مايو 2022 - 19:00

جدل جديد ينبعث بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب اتهام صحيفة الحزب الثاني للأمين العام للحزب الأول، بخرق المساطر المتعلقة بتقارير المهام الاستطلاعية لمجلس النواب، بقيامه بنشر تقرير المهمة البرلمانية الاستطلاعية التي أحدثتها لجنة الخارجية بمجلس النواب، حول الأطفال والنساء المغاربة العالقين بسوريا والعراق، دون أن يصادق عليه المجلس في جلسة عامة حتى الآن.

وقال حزب الأصالة والمعاصرة، (حكومة)، إن رئيس مجلس النواب السابق، الحبيب المالكي، عرقل تشكيل المهمة الاستطلاعية. هذه اللجنة كان يرأسها آنذاك، عبد اللطيف وهبي.

وذكر الحزب في نص نشره على موقعه الرسمي، الثلاثاء، إن المالكي (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) رفض تكوين هذه اللجنة لعدة شهور، لـ”أسباب واهية”، موضحا أن رئيس مجلس النواب كان “تارة يدعي الخوف من استغلال هذا الموضوع في الانتخابات، وتارة أخرى لكون هؤلاء المواطنين ليسوا أصحاب أولوية عنده.

وفي التفاصيل، قال حزب الأصالة والمعاصرة، “إن الطلب الأول الذي تقدم به نواب الأمة بتاريخ 6 يناير 2020 لقي رفضا شرسا وغير مفهوم من رئيس مجلس النواب، وتمسك أصحاب الطلب به ولم تقبل الرئاسة الطلب حتى تاريخ 29 شتنبر 2020 أي بعد تسعة أشهر من المراوغة لأسباب واهية”.

هذا الجدل يأتي عقب نشر صحيفة “الاتحاد الاشتراكي”، الثلاثاء، لمقال موقع باسمها، بعنوان “وهبي والخطأ القاتل”، يتهم وزير العدل بنشر مضامين تقرير تلك المهمة في كتاب رغم عدم اكتمال مسطرة مناقشته والتصديق عليه.

لكن “البام” يشدد على أنه بعد الانتهاء من نص التقرير تمت مناقشته في لجنة الخارجية (…)، وصادقت عليه، ورفعت نص التقرير لرئيس مجلس النواب من أجل إدراجه في مناقشة داخل الجلسة العامة”. ويستدرك الحزب قائلا إن المالكي، ولـ”مرة أخرى، تلكأ ورفض لأسباب سيكشفها التاريخ”. موقف سيدفع، بحسب الحزب، كل من رئيس اللجنة، عبد اللطيف وهبي، والمقرر سليمان العمراني إلى عقد ندوة صحفية بمقر مجلس النواب، وسلمت نسخا من التقرير إلى وسائل الإعلام ولبعض الأكاديميين والجامعات والسياسيين.

صحيفة “الاتحاد الاشتراكي” اتهمت وزير العدل، بالسعي إلى التربح من إصدار كتاب يشمل ملحقا يتضمن تقرير تلك المهمة الاستطلاعية ببيعه بـ60 درهما للنسخة الواحدة. لكن “البام” رد على ذلك بالقول، إن “الكتاب تكفلت دار للنشر بطبعه على نفقتها بتكلفة 70 درهم للنسخة، وتبيعه بـ 60 درهما، أي بخسارة 10 دراهم عن كل نسخة”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.