قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن « التساقطات المطرية الأخيرة، أنعشت الآمال في رفع حقينة السدود وتفادي نقص الماء الشروب وفتح آفاق للموسم الفلاحي ».
وأضاف رئيس الحكومة في جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النوب، « الحمد لله أن من الله عز وجل علينا بداية الشهر الجاري بأمطار الخير، بعد أسوء موسم عرفه المغرب من ناحية شح الأمطار ».
وشدد على أن المغرب عرف « اقترب من الحد المطلق لنقص هذه المادة الحيوية، وما لذلك من تداعيات على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وما صاحبه من مخاوف حقيقة لدخول بلادنا في أزمة مالية ».
وقال أيضا، « لن تثنينا هذه البشائر عن تكثيف الجهود وتعزيز الاستثمارات لمواجهة خطر الإجهاد المالي، الذي عرفته البلاد في السنوات الأخيرة، وتجنيب البلاد السيناريو الأسود ».
ويرى رئيس الحكومة أن « قضية تعبئة الموارد المالية شكلت على الدوام، موضع اهتمام خاص ببلادنا »، مشيرا إلى أن أحكام الفصل 31 من الدستور، نصت على أن « الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، يعملون على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة ».