المعتقلون الإسلاميون العائدون من سوريا يعترفون بخطأهم ويطالبون إنصافهم

12 يونيو 2014 - 13:15

وقال المعتقلون في بيان لهم انهم ذهبوا الى سوريا من اجل مد يد العون والمساعدة الإنسانية للشعب السوري، وانه كانت لهم نية العودة الى المغرب، مؤكدين أن الخروج من المغرب والدخول إلى سوريا، لم يكن خلسة وإنما كان نهارا جهارا وعلى مرأى ومسمع السلطات المعنية وبتصريح قانوني.

وأوضح المعتقلون ان من الأسباب التي جعلتهم يهاجرون ويحملون السلاح إلى جانب فصائل جهادية، هو السياسة المغربية، حيث كان حدث استضافة المغرب لمؤتمر أصدقاء سوريا بمراكش العام الماضي، من أبرز محفزات الهجرة. من جانبها قالت اسر وعائلات المعتقلون، ان ابنائهم العائدون من القتال في سوريا ، "كانوا يعتقدون الجهاد في سوريا، يوافق السياسة الخارجية المغربية في تعاطيها مع الملف السوري، وأن عودتهم جاءت "عندما علموا أن بقائهم هناك لا يخدم قضية إخوانهم السوريين. وأشارت اسر وعائلات المعتقلون في بيان لها ان ابنائهم ليسوا إرهابيين ولا تكفيريين ولا يحملون أي ضغينة في قلوبهم اتجاه مجتمعهم ووطنهم ولا يحملون فكرا هداما ولا منهجا خطيرا، ويرى البيان أن اعتقال المغاربة العائدين من سوريا ليس حلا، بل مشكلة تقع تبعاتها بشكل أساسي على الأبناء الذين هم في حجة إلى أبائهم، مطالبا بإطلاق سراحهم، حتى ترجع المياه إلى مجاريها والأمور إلى طبيعتها.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي