في ذكرى اليوم العالمي للاجئين..3 ملايين تحولوا إلى لاجئين بسبب الحرب في سوريا

19 يونيو 2014 - 12:54

وتتمحور الحملة العالمية للإخبار والتحسيس الخاصة بهذه السنة حول آثار الحروب على الأسر وذلك تحت شعار "أسرة واحدة مزقتها الحرب رقم أكبر من أن يُحْتَمل".

وتشير المعطيات المتوفرة الى انه في سنة 2014، أجبرت الصراعات والاضطهاد والانتهاكات عددا غير مسبوق من البشر على مغادرة ديارهم تاركين ورائهم كل ما يملكون. ويعزى هذا الارتفاع الكبير أساسا إلى الحرب الدائرة في سوريا، التي حولت نحو 3 ملايين شخصا إلى لاجئين وأسفرت عن نحو 7 ملايين من المشردين داخليا، وكذا إلى حالات كبرى من النزوح بإفريقيا خاصة بجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

في وقت، يجبر فيه عدد متزايد من الأشخاص على الفرار من ديارهم، قلما تسلط وسائل الإعلام، لدى تغطيتها لهذه الصراعات، الضوء على الكلفة الإنسانية للحرب، والحال أنها تخلف ضحايا من أمهات وآباء وأبناء وبنات.

يشكل اليوم العالمي للاجئ، المخلد في 20 يونيو من كل سنة، مناسبة للاحتفاء بشجاعة وصمود الملايين من الأشخاص المشردين عبر العالم والذين أرغموا على ترك ديارهم بسبب الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان. ويمكن هذا اليوم من إبراز ما تكتسيه استماتتهم وتضحياتهم في سبيل البقاء من طابع بطولي وما لمسارهم من طابع كوني، وكذا تسليط الضوء على قدرتهم على الإيمان بمستقبل أفضل يتمكنون فيه من إعادة بناء حياتهم من جديد في ظل تمتعهم  بكرامتهم الإنسانية.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي