بعدما أبعدهم العدوان... حملة أممية لإعادة أطفال غزة إلى الدراسة

28/01/2026 - 07:00
بعدما أبعدهم العدوان... حملة أممية لإعادة أطفال غزة إلى الدراسة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قيامها بحملة واسعة النطاق لإعادة مئات الآلاف من الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة الذي مزقه العدوان الاسرائيلي.

وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر في ندوة صحفية عقدها الثلاثاء في جنيف « إن حوالي عامين ونصف عام من العدوان على مدارس غزة عرّضت جيلا كاملا للخطر »، مضيفا أنه منذ هذا العدوان « تضرر أو دُمر نحو 90% من مدارس القطاع، وحُرم أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم النظامي ».

وأضاف « إن منظمته « تُوسّع نطاق مبادرتها التعليمية بشكل كبير في القطاع »، مشيرا إلى أن اليونيسيف تدعم حاليا « أكثر من 135 ألف طفل يتلقون تعليمهم في أكثر من 110 مراكز تعليمية في غزة، كثير منها في خيام ».

وتسعى المنظمة إلى « مضاعفة هذا العدد ليشمل أكثر من 336 ألف طفل بحلول نهاية هذا العام، أي نصف الأطفال في سن المدرسة، وتخطط لإعادة جميع الأطفال في سن الدراسة إلى التعليم الحضوري في عام 2027 ».

وتعمل اليونسيف، على هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « أونروا » التي كانت توفر قبل الحرب التعليم لنحو نصف أطفال غزة.

وقال إلدر إن التعليم سيستمر أساسا في الخيام بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالمباني المدرسية في القطاع خلال الحرب.

ويفيد أحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة، بناء على صور الأقمار الاصطناعية في يوليوز الماضي- بأن نسبة لا تقل عن 97% من المدارس تعرضت ‌لأضرار.

وقالت اليونيسيف إنها تمكنت من إيصال أكثر من 4400 حقيبة ترفيهية و240 حقيبة مدرسية، تحتوي على أدوات منها الأقلام والطباشير ودفاتر التمارين وأدوات الهندسة.

وأضافت أنها تتوقع أن يتجاوز إجمالي عدد الحقائب -التي تم إيصالها- 11 ألف حقيبة بنهاية الأسبوع، مع وجود حوالي 7000 حقيبة أخرى يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة.

شارك المقال