فاز الحزب الليبرالي الديمقراطي، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بـ 352 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب الياباني، إذ حصل وحده على أغلبية 316 مقعداً في الانتخابات المبكرة التي جرت أمس الأحد.
وسعت تاكايتشي إلى كسب تأييد دونالد ترامب، الذي أعلن دعمه « الكامل » لها علناً، متعهدا باستقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس المقبل في خطوة غير معتادة من رئيس أمريكي.
وتعهّدت تاكايتشي بالاستقالة إذا فشل حزبها في الحصول على الأغلبية، في وصف فيه البعض الانتخابات المبكرة بأنها مقامرة كبيرة.
خسر الحزب الليبرالي الديمقراطي أغلبيته في مجلسي البرلمان عام 2024، وانهار تحالفه الذي دام عقوداً مع حزب كوميتو.
لكن يبدو أن شعبية تاكايتشي الشخصية ساعدت الحزب، إذ تجاوزت نسبة تأييد حكومتها 70 في المئة، في أغلب الأحيان.
ووفقًا لتوقعات هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، قد يحصل الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه الحالي في الائتلاف، حزب الابتكار الياباني، على ما يصل إلى 366 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب، مع استمرار فرز الأصوات.
وكان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد أشاد بالفعل بـ »النصر الكبير » لتاكايتشي، بقوله إنه « عندما تكون اليابان قوية، تكون الولايات المتحدة قوية في آسيا ».
كما هنأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تاكايتشي على النتيجة « التاريخية »، وقال إنه واثق من أن صداقة الهند واليابان يمكن أن ترتقي إلى « آفاق أوسع ».
كما توترت العلاقات مع الصين، أكبر شريك تجاري لليابان، بعد أن أشارت تاكايتشي في نونبر الماضي إلى إمكانية تدخل اليابان عسكرياً في حال غزو الصين لتايوان.