لوّحت أذربيجان بإجراءات « ثأرية » غير معلَنة ضد إيران، عقب سقوط طائرات مُسيّرة، الخميس، على جيب ناخيتشفان الأذربيجاني المُحاذي لإيران.
وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، خلال اجتماع لمجلس الأمن، إن بلاده لن تتسامح مع ما وصفه بـ »عمل إرهابي وعدواني غير مبرَّر »، مضيفاً أن القوات المسلحة تلقت تعليمات بالاستعداد لتنفيذ إجراءات ثأرية مناسبة، وأن أذربيجان « مستعدة لإظهار قوتها ضد أي قوة معادية ».
وأعلنت أذربيجان إغلاق مجالها الجوي الجنوبي لمدة 12 ساعة عقب الهجوم، كما أغلقت معابرها الحدودية مع إيران أمام شاحنات البضائع، بما في ذلك شحنات الترانزيت، في خطوة قد تقطع أحد أقصر المسارات البرية التي تربط إيران بحليفتها روسيا.
ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن تكون إيران قد نفذت الهجوم، مشيراً إلى فتح تحقيق في ملابساته، ومتهماً إسرائيل بالسعي إلى الإضرار بالعلاقات بين إيران وجيرانها عبر مثل هذه الوقائع.
كما أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن قواتها تنفي إطلاق طائرات مُسيّرة باتجاه أذربيجان، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال « سبق أن قام بها الكيان الصهيوني » لإثارة التوتر بين دول إسلامية، وأن التحقيقات التي أُجريت خلصت إلى أنها تهدف إلى إلصاق الاتهام بطهران.
ونقلت وكالة فارس للأنباء أن قادة عسكريين إيرانيين كباراً نفوا أي ضلوع لإيران أو صلة لها بالمُسيّرة التي أصابت أراضي أذربيجان، مؤكدين أن استهداف أراضي دول المنطقة، بما فيها أذربيجان، يُعد من الخطوط الحمراء الاستراتيجية لإيران.