اضطراب الملاحة في مضيق هرمز يدفع أسعار الأسمدة إلى الارتفاع ويهدد بزيادة أسعار الغذاء عالمياً

13/03/2026 - 02:00
اضطراب الملاحة في مضيق هرمز يدفع أسعار الأسمدة إلى الارتفاع ويهدد بزيادة أسعار الغذاء عالمياً

يواجه الفلاحون في أنحاء مختلفة من العالم موجة جديدة من الضغوط مع الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة والوقود، في ظل تداعيات الحرب على إيران، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التسابق لتأمين الإمدادات قبل حلول موسم الزراعة في الربيع.
وأدى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى تعطيل شحنات الأسمدة ورفع تكاليفها على الفلاحين، ما ينذر بانعكاسات مباشرة على أسعار المنتجات الغذائية في الأسواق الدولية.
ويرى اقتصاديون أن تداعيات الأزمة لن تقتصر على منطقة بعينها، إذ ستطال الدول التي تعتمد على قطاع فلاحي واسع، بما في ذلك الولايات المتحدة، غير أن التأثير الأكبر قد يطال الدول منخفضة الدخل، حيث تعاني الإنتاجية الفلاحية أساساً من تحديات هيكلية، ما قد يزيد خطر حدوث نقص في الغذاء.
كما أدت الحرب وإغلاق مضيق هرمز إلى توقف عدد من مصانع الأسمدة في المنطقة وتعطّل طرق الشحن بشكل حاد، وهو ما يهدد بتقليص الإمدادات إلى كبار المستوردين حول العالم، في وقت يستعد فيه الفلاحون في نصف الكرة الشمالي لبدء موسم الزراعة.وفي الوقت الذي تركز فيه الأسواق العالمية على مخاطر تعطل إمدادات النفط، يحذر محللون من تهديد آخر لا يقل خطورة يتعلق بإمدادات الأسمدة التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يقود إلى تداعيات اقتصادية أوسع ويؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً.
ويشير خبراء إلى أن المضيق يشكل شرياناً حيوياً لتجارة الأسمدة في العالم، إذ تمر عبره نحو 30 في المائة من الصادرات العالمية، بما في ذلك اليوريا والأمونيا والفوسفات والكبريت، وهي مواد أساسية للإنتاج الزراعي.

شارك المقال