تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعزيز انخراط شركات الصناعات التحويلية، وعلى رأسها شركات تصنيع السيارات، في دعم المجهود العسكري عبر توسيع إنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية.
وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية أجروا، قبيل اندلاع الحرب على إيران، مباحثات مع رؤساء تنفيذيين في شركات كبرى مثل “جنرال موتورز” و“فورد موتور”، لبحث سبل إنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية.
ونقلت رويترز، عن مصدر من وزارة الدفاع قوله بالتزام وزارته بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة من خلال الاستفادة من جميع الحلول والتقنيات التجارية المتاحة لضمان تفوق حاسم.
وتشكل الزيادة في الانفاق العسكري، تحولا في أولويات الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في نونبر المقبل، التي يأمل فيها حزب ترامب مواصلة سيطرته على مجلسي النواب والشيوخ، لكنه يواجه قلقا عاما متزايدا من تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة والحرب على إيران التي تظل تكلفتها مثار جدل في الكونغرس، وقوبل طلب أولي لضخ تمويل إضافي من أجل الحرب بقيمة 200 مليار دولار بمعارضة شديدة في الكونغرس الشهر الماضي.