لقجع: خيار "البام" يقوم على النزول الميداني ولقاء المواطنين في قمم الجبال وليس في سفوحها

30/08/2026 - 22:00
لقجع: خيار "البام" يقوم على النزول الميداني ولقاء المواطنين في قمم الجبال وليس في سفوحها

حل فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، يومه الأحد بأكلموس في إقليم خنيفرة، لعقد لقاء تواصلي مع ساكنة المنطقة استهل بتقديم إشارات قوية حول رهانات الحزب المقبلة.

واستحضر القيادي في حزب « البام »، في مستهل كلمته، الرصيد النضالي والتاريخي لقبائل زيان بإقليم خنيفرة، مشيدا بتضحياتهم الجسام في مواجهة الاستعمار والدفاع عن وحدة الوطن، ومؤكداً أن جيل اليوم مطالب ب »جهاد تنموي » يترجم في محاربة الهشاشة والفقر وتنزيل التوجيهات الملكية السامية على أرض الواقع.

وأوضح لقجع أن خيار الحزب يقوم على النزول الميداني للقاء المواطنات والمواطنين في قمم الجبال وليس في سفوحها، بهدف ملامسة الإشكالات الحقيقية عن قرب بعيداً عن صالونات المكاتب المغلقة، معتبراً أن محطة أكلموس تشكل محطة وازنة في مسار الإنصات الترابي.

وعلى مستوى العرض السياسي، أعلن لقجع أن الحزب سيقدم يوم فاتح شتنبر برنامجه الشامل المستند إلى تشخيص عميق لأزمات الراهن، والذي يتوزع على أربعة محاور كبرى.

أهمها محور القدرة الشرائية للمواطنين وهو المحور الذي تصدر التحديات الناجمة عن الظرفية الاستثنائية التي يمر منها المغرب، مع التأكيد على رفض استمرار معاناة الأسر في تأمين قوتها اليومي، واستعداد الحزب لمقارعة الأفكار بالأرقام مع مختلف الفرقاء السياسيين.

ومر بعدها لقجع الى تسليط الضوء على نزيف مغادرة مئات الآلاف لمقاعد الدراسة سنويا، مع الحرص على ضرورة إرساء مناهج تأهيلية تدمجهم بفعالية في النسيج الاقتصادي.

وبخصوص القطاع الاجتماعي أشار لقجع الى أن محوري الصحة والتعليم يعتبران ركيزتين أساسيتين للمواطنة الحقيقية وضمان تكافؤ الفرص في الولوج للمرافق الحيوية.

بينما لم يفوت الفرصة للتأكيد على أن الفوارق المجالية التي يعاني منها المغرب هي السبب في انتاج ما يسمى بمعضلة « المغرب ذي السرعتين » ولن يتم تجاوز هذا الوضع الا عن طريق ضمان حق مناطق مثل أكلموس وخنيفرة في التنمية الشاملة أسوة بحواضر المملكة.

وختم لقجع بالتأكيد على أن التصور المقترح سيطرح في الأيام المقبلة بجدول زمني لا يتجاوز خمس سنوات، مقروناً بصيغة تعاقدية واضحة تضع مسؤولي الحزب أمام المحاسبة المباشرة أمام الله والوطن، في أفق ترسيخ مكانة المغرب كبلد صاعد يراهن على العالمية.

 

شارك المقال