والي بنك المغرب يلغي ندوته الصحافية لـ"ضمان الحياد المؤسساتي" في الحملة الانتخابية

21/09/2026 - 10:30
والي بنك المغرب يلغي ندوته الصحافية لـ"ضمان الحياد المؤسساتي" في الحملة الانتخابية

ألغى عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، ندوته الصحافية التي كانت مقررة غدا الثلاثاء، وذلك لـ »ضمان الحياد المؤسساتي » في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية.

وقال بنك المغرب، في رسالة إخبارية، إنه « نظرا لتزامن اجتماع مجلس بنك المغرب مع الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، وحرصا على احترام المبادئ الديمقراطية وضمان الحياد المؤسساتي خلال هذه الفترة، فقد تقرر عدم تنظيم اللقاء الصحافي للسيد والي بنك المغرب، الذي كان مبرمجا يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026 ».

وسيتم، كالمعتاد، نشر البلاغ الصحافي المتعلق باجتماع مجلس بنك المغرب مباشرة بعد انتهاء أشغاله، إلى جانب نشر تقرير السياسة النقدية.

وكان الجواهري قد أثار غضب حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل انتخابات 2021 التشريعية والجماعية، بعدما وجه انتقادات حادة إلى الأحزاب السياسية بسبب العزوف عن المشاركة في الانتخابات، وحملها جزءا من مسؤولية فقدان المواطنين الثقة في السياسيين ومسؤولي المؤسسات العمومية.

وقال الجواهري، في رد على سؤال لموقع « اليوم24 » حول تأثير الوعود الانتخابية المبالغ فيها وانعكاساتها السلبية على الاقتصاد الوطني، خلال الندوة الفصلية الثانية لوالي بنك المغرب سنة 2021، إن « العزوف عن الانتخابات يطرح نفسه، والمواطن لم يعد يثق، والمشكل الأساسي مشكل ثقة ليس في السياسيين فقط، وحتى من ينتمي للقطاع العام مست الثقة فيه ».

وعبر حزب التجمع الوطني للأحرار آنذاك عن استغرابه من سياق التصريحات التي أدلى بها والي بنك المغرب، مستنكرا ما وصفه بـ »التصريحات المسيئة للأحزاب السياسية وللعمل السياسي »، ومنددا بما اعتبره « انحرافا خطيرا وغير مبرر في سلوك رئيس هذه المؤسسة العريقة ».

ولم تتوقف انتقادات الأحرار للجواهري، على خلفية جوابه عن سؤال لـ »اليوم 24″ بشأن الوعود الانتخابية، عند هذا الحد، بل وصلت إلى مطالبة الحزب بـ«صيانة هذه المؤسسات من مثل هذه الانزلاقات التي لا تخدم أي طرف، بل تزرع التشكيك في عمل الهيئات السياسية وقدرتها على أداء مهامها كاملة ».

شارك المقال