السلطات المصرية توقف 17 شخصا في قضية التحرش بمغربية وشهود عيان يحكون تفاصيل الحادث – اليوم 24
تحرش-جماعي
  • آيت-الطالب

    نقطة نظام.. الفتك المخادع

  • المديرية العامة للأمن الوطني

    القنيطرة.. توقيف 4 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة تروج أوراقا مالية مزيفة

  • التعليم عن بعد في المغرب

    مكناس.. إعادة فتح 23 مؤسسة تعليمية في الأحياء المصنفة بؤرا وبائية

مجتمع

السلطات المصرية توقف 17 شخصا في قضية التحرش بمغربية وشهود عيان يحكون تفاصيل الحادث

ألقت السلطات المصرية في مدينة المنصورة القبض على 17 شابا يشتبه في تورطهم بحادثة التحرش الجماعي بفتاة مغربية أثناء الإحتفال بأعياد رأس السنة، كما استجوبت حوالي 20 شخصا آخرين حضروا الواقعة.

شريط فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي في مصر، خلال الساعات الماضية، كان قد وثق لعمليات التحرش، التي جرت أمام محل شهير بشارع الجمهورية وسط مدينة المنصورة وأمام بوابة الجامعة، ما دفع السلطات الأمنية لفتح تحقيق في الموضوع، تمكنت في بدايته من التعرف على هوية الفتاة التي تعرضت للتحرش، والتي تبين أنها مغربية الجنسية، وأنها جاءت إلى مصر للتنزه والاحتفال برأس السنة، وفق ما أورده موقع “القاهرة 24”.

وعقب ذلك لجأت السلطات المصرية إلى كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة ما ساعد في تحديد هوية المتهمين في اقعة التحرش، وفق ما أورده موقع المصري اليوم.

ونقل المصدر ذاته عن شهود عيان قولهم إن “الفتاة ضحية الواقعة كانت تسير بصحبة فتاة أخرى بشارع الجمهورية بمفردهما، وقام الجناة بمعاكستهما وترديد ألفاظ جنسية ضدها فقامت الضحية بالدخول لأحد محلات الموبايلات للاحتماء به، ولكن الشباب تجمعوا أمام المحل وكادت تنشب مشاجرة بين العاملين بالمحل والجناة حتى اضطر صاحب المحل لإخراج الفتاة من المحل منعا لاقتحام المكان”.

وأضاف أنه “عندما خرجت الفتاة من المحل حاولت إيقاف سيارة أجرة للخروج من المنطقة، لكن الجناة منعوها، وبدأت واقعة التحرش، حيث تدافع المعتدون حولها، بينما اختفت زميلتها من المكان بعدما احتمت بإحدى العمارات، وحاول بعض الشباب حمايتها، لكن التدافع حال دون حدوث ذلك، ونشبت مشادات بين المتحرشين والمدافعين حتى تمكن بعض الشباب من إدخال الفتاة إلى إحدى السيارات التي مكنتها من الخروج من المنطقة”.

وتمكنت الشرطة من ضبط 17 شابا تم تحديدهم من المتواجدين وقت الواقعة، كما استجوبت أكثر من 20 شخصا من أصحاب المحلات والعاملين بها وكذلك عمال وبوابين بالمنطقة.

شارك برأيك

حسن

قبل التعليق المرجوا ملاحظة ملابسها .إنها شبه عارية

إضافة رد
qu’un. mohamed

أيعقل أنه توجد كائنات من هذا القبيل في زمننا هذا؟؟؟؟حمدا لله على بلدنا المغرب و على مستوى الوعي الدي وصل إليه الإنسان المغربي.

إضافة رد