بنكيران يهاجم مناصري العلاقات الجنسية الرضائية ويقول "إن بعض الحداثيين مجرد مرتزقة"

06 يونيو 2022 - 10:00

نبه عبد الاله بنكيران أعضاء حزبه الى ضرورة الخروج للتعبير عن موقفهم الصريح تجاه المثلية الجنسية التي أصبح لها مساندون كثر عبر العالم وعدم الخوف من التعرض من المضايقات التي سيخلقها لهم البعض.

وقال بنكيران الأحد، في لقاء جهوي لحزبه بأكادير، إن الأسرة واحدة من قواعد بناء المجتمع، لذلك أصبح الدفاع عنها، بحسبه، من واجب الجميع كل من موقع وجهته، داعيا اياهم الى الدفاع عنها ضد كل مايمكن ان يؤثر عليها سلبا من قبيل اشاعة الفساد التي اصبحت تنتشر بقوة في العديد من بلدان العالم.

وبالرغم من تقنين عدد من الدول الغربية والاوروبية لحرية الممارسة الجنسية الرضائية،-يضيف بنكيران- إلا أنه بدت الى السطح مجموعة من الظواهر الشاذة نتيجة لذلك، من قبيل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها النساء وغيرها من الأمراض الجنسية المنتشرة.

واستغرب نفس المتحدث مطالبة إحدى المغربيات بالحق في حرية الخيانة الزوجية للنساء، والدي يحرمه القانون والفقه والشرع، مما جعل المجتمع مهددا بالخراب والهلاك.

وحسب بنكيران، فلولا قيام إخوانه في التدخل سنة 1999 ضد الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، لو كانت جميع مقتضياتها في طور التنفيذ الآن، غير انه لحسن الحظ كان تدخل الراحل الملك الحسن الثاني والملك محمد السادس حاسما، وتم تاسيس لجنة خاصة، بها علماء وباحثون بالإضافة  الى بعض من أولئك الحداثيين بالرغم من حسن نوايا بعضهم إلا أن عددا منهم مجرد مرتزقة يتلقون أموالا من جهات خارجية.

ووصف نفس المتحدث، مناصري العلاقات الرضائية، بـ”الشياطين الدين يحاولون تغيير العبارات والإوصاف بدلا من قول الحقيقة، على اعتبار أن العلاقات الجنسية الخارجة عن الزواج تعتبر زنى ومحرمة شرعا وقانونا”.

وكان بنكيران قد أوصى في نفس اللقاء، قد أوصى منتخبي حزبه وأعضائه بالعودة الى الله والتشبث بالمرجعية الإسلامية التي يعتز بها الحزب،  من خلال تصرفاتهم وقراراتهم الشخصية والمهنية، مخافة تأثر صورة الحزب بما هو خارج عن السلوك والخلق الحسن.

وقال بنكيران أن استرجاع الحزب لمكانته لدى المواطنين والمواطنات رهين بالتزام أعضاء الحزب بالصدق مع الله ومع الناس، في جميع تصرفاتهم وعلاقاتهم مع الجميع.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.